[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب كنت متزوجا من امرأة ورزقت منها ببنت ثم طلقتها وتزوجت بأخرى ورزقت منها بولد وبنت وهذه دائما تحاول منعي من زيارة أخوال ابنتي الأولى بدافع الغيرة وتطلب مني أن أجعلها شريكة لي في كل ما أملك مناصفة فما رأي فضيلتكم؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يحق للزوجة بل ولا ينبغي لها أن تحاول منع زوجها من زيارة أخوال ابنته من امرأة أخرى، لما في ذلك من حصول النفرة بين هذا الرجل وأصهاره وقطع صلتهم، لا سيما أم زوجته إن كانت لا تزال موجودة، وينبغي أن يعلم الرجل أنه هو القائم على المرأة ومحل توجيهها وإرشادها وتبيين الصواب لها من الخطأ.
قال الله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء [النساء: 34] .
ومن الخطأ أن يستسلم الرجل لما تمليه عليه زوجته في مثل هذه الأمور التي تؤدي إلى قطع الصلة أو تضييع بعض الحقوق.
كما أنه لا حق للمرأة في مناصفة زوجها فيما يملكه من الأموال، وإنما الواجب لها على زوجها النفقة من ملبس ومسكن ونحو ذلك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 جمادي الثانية 1424