[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج إذا أردت مجامعة زوجتي ولم تقبل هل عليها ذنب وإذا أرادت هي مجامعتي ولم أرد أنا هل علي ذنب وإذا كان علينا ذنوب نحن الاثنين فما السبب وما تفسيره؟ وشكرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب على المرأة طاعة زوجها إذا طلبها لفراشه مالم يكن عندها عذر شرعي، فإن لم تفعل فقد عصت ربها وتعرضت للعنة والعياذ بالله تعالى، وقد أوضحنا ما يجب عليها في الفتوى رقم: 9572، أما الزوج فيجب عليه أن يعاشر زوجته بالمعروف، وقد اختلف أهل العلم في تحديد المدة التي يجب على الزوج أن يجامع زوجته فيها، وبإمكانك الاطلاع على توضيح ذلك في الفتوى رقم: 27221 ولا يجوز للرجل أن يترك زوجته وقتا طويلا يضربها، فإن كان تركه لها يعرضها للفتنة وهو قادر على ذلك ولم يفعل فهو آثم ويلزمه تحصين زوجته، وللفائدة راجع الفتوى: 8935، أما سبب الذنب إذا تسبب فيه أحدكما فهو الإضرار بالآخر وعدم تلبية مطالبه وهذا واضح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 شعبان 1425