فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71772 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لي أخت متزوجة وننصحها دائما بالاهتمام ببيتها وزوجها لكنها دائمة الاعتماد على الأسرة المشكل معي هو أني متزوجة وتقوم بزيارتي وكلنا نعمل وأخشى أن أوذيها بتصرفي حيث أعود منهكة من العمل وبمجرد ما أدخل البيت حتى تطرق بابي ويا ليتها زيارة أخوية فهي تهمل واجباتها وتنتظر حتى آتي من العمل وأقوم بكل شيء وتذهب يوميا تقريبا وإذا نصحتها بالاهتمام ببيتها وأنني مثلها تتهرب وتحجج بأنها ستترك زوجها وهاتيك من الأعذار الواهية لأنه مجرد عجز وكسل والله أعلم بعباده، سؤالي هو أني أخشى أن أعتدي على زوجي بالمصروف الزائد وهو غائب عن بيته وأخشى الله في أختي إذ يحدث معي إذا جاءت إحدى أخواتي الفتيات أرحب بزيارتهن وأفرح بهن، لكن حين يتعلق الأمر بها يكون لدي بعض التحفظ ولا أبديه لها حتى لا أجرح شعورها والله أعلم بذلك، حيث إنها ذات يوم طلبت مني المبيت وزوجها حاضر بالبيت والذي يجعلني أنفر منها هو إهمالها وتهاونها وتواكلها الكل ينصحها دون فائدة كلنا فقراء إلى الله سبحانه وتعالى ولكن نبذل ما بوسعنا حتى نحسن أمورنا رجاء هل هذا الإحساس الذي أشعر به من ناحيتها ذنب مني اتجاهها وكيف أعمل حتى لا أتجاوز حدود الإنفاق من مصروف زوجي وكيف أتعامل معها فأنا محتارة في أمري رجاء انصحوني؟ وجزاكم الله عني كل خير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنقول أولًا إنك قد أحسنت في حرصك على عدم جرح مشاعرها، وهذا قد يكون أدعى لأن تقبل منك النصح والتوجيه، والذي ينبغي أن تحرصي عليه تجاهها وأن يكون ذلك برفق ولين، والاستعانة في ذلك بمن يرجى أن يكون قوله مقبولًا عندها، وجماع الخير في الإكثار من دعاء الله تعالى لها، ثم إن مما ينبغي أن تذكر به أختك هذه عظيم حق زوجها عليها، وتراجع في هذا الفتوى رقم: 9623، والفتوى رقم: 49264.

وبخصوص إنفاق الزوجة من مال زوجها أو طعامه فيجوز إذا كان بإذن الزوج، أو بما جرى به العرف، كما سبق أن بينا في الفتوى رقم: 9457، ويستوي في هذا إنفاقها على أقاربها أو غيرهم، وننبه إلى أن المرأة إذا كرهت زوجها فإن هذا لا يسوغ لها التفريط في شيء من حقه، وهذا مما ينبغي أن تنبهي إليه أختك هذه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ذو الحجة 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت