فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71829 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا زوجة منذ عشر سنوات ونصف لي 3 أطفال، فرق السن بيني وبين زوجي 9 سنوات تزوجت وعمري17 وأنهيت دراستي الثانوية بعد إنجابي طفلي الأول دامت فترة الخطوبة 5 أشهر قبل الزواج كان زوجي رومانسيا لأ بعد الحدود وأحببته جدا مع أننا لسنا أقارب، مشكلتي إن زوجي مثالي جدا وهذا يجعله أحيانا ينتقص الآخرين هو ملتزم دينيا والحمد لله ولكن هذا الأسلوب جعلني لا أرتاح في معاملتي مع الناس ويشعرني بعدم ثقتي بنفسي بالتعامل معه أيضا، زوجي من النوع الذي إذا لم يعجبه شيء في البيت قد يسب أو ينتقص حتى أمام الأطفال مع أنه متعلم فهو طبيب استشاري، زوجي أب جدا حنون وعاطفي ولكن قد يضرب أحيانا وأنا لا أؤيد هذا وأستعمل أسلوب الحرمان أو العقاب، حصلت مني بعض الأخطاء في بداية حياتي كأن كذبت عدة مرات ثم اعترفت وذلك بسبب أسلوبه، أواجه الآن عدة مشاكل هو أحيانا يتعامل معي بتودد وحب وكرم مع أني لا أطلب منه شيئا لنفسي مع أنه قادر على إعطائي أكثر وأحيانا تصبح العلاقة متوترة لأتفه الأسباب أصبحت أخاف إذا شعرت بالسعادة أيضا بسبب تعليمي كان دائما يطلب مني القراءة والاطلاع والحقيقة أني كنت أتثاقل بالذات في فترة غربتنا في بلاد الخارج لإتمام دراسته حيث كان يرفض دراستي خارج المنزل وكنت منهكة بتربية الأطفال والغربة المشكلة الآن أنه يريد إحضار مربية للأطفال وعند اعتراضي رد علي بأنه أمر لا يعنيني وأنه حر باختياره من تربي أطفاله لأنني غير مؤهلة للمسؤولية كما يقول، الرجاء توجيهي بطريقة للتعامل معه فأنا جدا محبطة وأصبحت بسبب المشاكل أشعر بجفاء بالتعامل مع أطفالي وأشعر أنني لا أستطيع إرضاء زوجي مع أني لازلت أحبه بل أكثر من قبل بكثير مع أنه يقول إن هذا تعلق وليس حبا مع العلم أن حياتنا الجنسية ناجحة جدًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي للأخت أن تنمي في نفسها الثقة بالنفس وعدم الاستسلام للشعور بالفشل في تربية الأبناء وفي التعامل مع الزوج، ثم تعمل على إثبات نجاحها وكفاءتها في تربية الأبناء وفي غيرها من الأمور، كما ينبغي لها البعد عن كل ما يثير غضب الزوج ويسبب النزاع والتوتر في العلاقة بينهما، ولتبذل جهدها في إرضائه، وطاعته في المعروف، كما ينبغي لها أن تفهم شخصيته، بمعنى أن تعرف طباعه الجيد منها والسيئ، ثم تتكيف مع طباعه التي لا يمكن تغييرها، وتستغل الطباع الجيدة في تحسين العلاقة وتوطيدها، وينبغي لها كذلك الاهتمام بأنوثتها وجمالها، فهذه الأمور هي التي تذهب بلب الرجل الحازم كما ورد بذلك الحديث.

ولا تعارضه في مسألة المربية إن رأت أنه مصر على الإتيان بها، وتستغل تفرغها في الاهتمام به وتحسين العلاقة معه، وعليها أن لا تغفل عن تبيهه على الأمور المحظورة شرعًا بأسلوب حسن، مثل انتقاص الآخرين، والسب، وضرب الأطفال، وبيان هذه الأمور في الفتاوى التالية: 6802، 48827، 37091.

ولا بأس أن تكذب عليه في بعض الأمور لغرض استمالة قلبه، وتقدم في الفتوى رقم: 51788.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت