[السُّؤَالُ] ـ [ٌقبل أن أتوب إلى الله, كنت على علاقة بفتاة متزوجة تسكن في الغرب وهي غير مسلمة, وبعد أن التقيتها بشهر ونصف قالت لي إنها حامل علما بأني لم أولج بها ولم يلمس مائي فرجها. هي تقول إن زوجها لم يجامعها مع أنها قالت لي مسبقا إن زوجها قال لها إنه جامعها عندما كانت سكرانة وبعد ذلك قال إنه لم يفعل. أفيدوني أفادكم الله هل يصح مني أن أسألها أن تجهض؟ هل يجب لي أن أتزوجها بعد أن تطلق من زوجها؟ ماذا لو لم أستطع؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعليك أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحًا وتجدد توبتك في كل حين وتكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة، وتلتزم صحبة المتقين الأخيار، وتبتعد كل البعد عن الفساق والفجار ومن جملتهم هذه المرأة القذرة التي جمعت بين الكفر وكفى به خصلة منفرة، وبين الدعارة والسكر.
واعلم أنه لا علاقة بينك وبين ما هي حامل به من الناحية الشرعية بحال من الأحوال.
فلا تطلب منها أن تجهضه، ولا تتزوجها ولا تقربنها، (فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) [الأنعام:68] نسأل الله لنا ولك السلامة والعافية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420