فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75450 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا صاحب السؤال رقم 2214209 وقد جاءتني الفتوى ولكن بقي لدي استشكال وهو:

فهل حقًا ليس بذمتي شيء حتى لو كنت من تزوجتها عرفيا كنت أعتبرها زوجتي حقًا وكنت أرغب بإتمام الموضوع لولا ظهور من وفرت لي الحياة والمال والبيت فبعت كل شيء وإذا كنت قد أخبرتها أنها طالق فيعتبر انتهى كل شيء أم يجب أن تذهب للمحاكم الشرعية لإنهاء الموضوع، وآسف للتعب وشكرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت قد تلفظت بتطليقها فقد انتهى الأمر بينكما، فلا حاجة للذهاب إلى المحكمة من غير موجب لذلك، وإذا لم تدخل فيها فإنها لا تستحق المهر ولا المتعة كما ذكرنا في الكلام الذي نقلناه عن الرحيباني في مطالب أولي النهى وهو موجود في الفتوى السابقة. وإن كنت تسأل عما إذا كان يلزمك الزواج منها ونحو ذلك فليس هذا بلازم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 صفر 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت