فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76619 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ ["يقول علماء إن احتساء كأسين من الخمور يمكن أن يربك تفكير الشارب بشكل خطير. ووجد باحثون من هولندة أن أربعة أعشار واحد في المئة من الكحول في الدم جعل الشاربين على غير وعي بالأخطاء التي يرتكبونها. وقال الدكتور ريتشارد ريدرنكوف من جامعة امستردام، مدير البحث، إن النتائج تفيد بان على الناس أن ينتبهوا لخطر الشرب قبل قيادة السيارة. ووجد الباحثون أن قدرة الدماغ على الاستجابة للمنبهات تتراجع بصورة كبيرة حتى عندما يكون مستوى الكحول في الدم عند 40 ميللغرام في 100 ميللغرام من الدم. وقال مدير البحث إنه أصبح واضحا أن شرب كأس من الخمور يمكن أن يبطئ استجابة الدماغ مما يجعل إمكانية ارتكاب الأخطاء اكبر. وقال الفريق الباحث إن الدماغ بعد الشرب يصبح اقل قدرة على تمييز الخطأ. وفي العادة، عندما يرتكب الشخص خطأ ما فان الدماغ ينبهه للخطأ. ويقول مدير البحث:"بعد الشرب تصبح هذه الآلية ضعيفة."انتهى الاقتباس. في الختام أستميح فضيلتكم عذرًا في الإطالة، وما ذلك إلا لوضع الموقف بحذافيره وتفاصيله الدقيقة أمام سماحتكم لمعرفة رأي الشرع، فهل يعتبر الطلاق في الحالة التي ذكرت واقعًا أم لا؟ خاصةً بأن المذكور يؤكد بأنه لم يدخل بيته ليلتها وهو على نية طلاق أبدًا، وإنما تصاعد الموقف فتصاعدت معه تأثيرات الشراب حتى بلغ به الغضبُ والسُّكرُ مبلغهما، وانتهى إلى حدَّ الإغلاق، وحدث ما حدث وفق ما ذُكر أعلاه، وهو نادمٌ على ما اقترف أشدَ الندم. وللعلم أيضًا فقد مضى على زواج المذكور قرابة 12 عاما، وله من زوجته أربعة أطفال، وهذه الطلقة هي الثالثة، وفي حال ثبوتها فإن الزوجة تبين بينونة كُبرى كما تعلمون، فالموقف جد حرج.] ـ"

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في فتاوى كثيرة سابقة أن طلاق السكران مختلف فيه بين أهل العلم، والمفتى به عندنا عدم وقوعه إذا غلب على عقله وأغلق عليه. لكن ننبه إلى خطورة شرب الخمر وسوء إثم ذلك وأليم عقابه في الدنيا الاخرة. فعلى من شربها أن يتوب إلى الله عزوجل ويحذر من غضبه ومقته.

وللمزيد انظر الفتوتين التاليتين:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الأول 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت