[السُّؤَالُ] ـ [في بعض الحالات عندما لا يوجد تفاهم بين الزوجين والحياة تكون مستحيلة ويكون عندهم أولاد يرون الطلاق هو الحل الأنسب للحياة وأحيانا خوفا على مستقبل الأولاد تختار الزوجة الهجر وتأخذ الأولاد وتعيش في منزل مستقل ولا تكون هناك أي رابطة بينها وبين زوجها فهكذا تكون الحياة أفضل للجميع وتأخذ هذا القرار بعد سد كل الطرق المؤدية إلى الحياة المستقرة مع زوجها فهل يكون عليها إثم في ذلك؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن سدت كل السبل، ولم يكن للألفة والمودة والرحمة طريق إلى قلوب الزوجين، فلا حرج في الطلاق حينئذ: وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا [النساء:130] .
وإن تصالح الزوجان على البقاء من أجل مصلحة الأولاد، بحيث يكون كل منهما في بيت مستقل فلا بأس، وعسى الله تبارك وتعالى أن يغير حالهما ويعودا إلى الحياة الطيبة معًا.
ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 30743.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 جمادي الثانية 1424