فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77958 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد طلبت الخلع قبل الدخول فهل علي عدة أعتدها، علمًا بأنه كانت بيننا خلوة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالراجح من كلام أهل العلم أن الخلوة الشرعية تعتبر كالدخول فيما يترتب عليه من أحكام.. وبناء عليه فما دامت حصلت بينكما خلوة شرعية وقد تم الخلع فعليك العدة، وبيانها في الفتوى رقم: 16813، والفتوى رقم: 24789.

وننبهك إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تسأل زوجها الطلاق أو الخلع لغير بأس، لقوله صلى الله عليه وسلم: المختلعات هن المنافقات. رواه الترمذي.

وحمله أهل العلم على ما إذا طلبت المرأة ذلك من غير سبب.. وللفائدة في الموضوع انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10331، 14025، 39211.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 صفر 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت