[السُّؤَالُ] ـ [لي أخ رضع من أمي تقول إنها أرضعته عدة مرات كانت ترضعه فقط لتسكته ولم يكن لديها حليب وقتها وهي تحبه أكثر من أي شيء وهو عايش معنا منذ كان عمره 10 أيام إلى يوم 20سنةفما حكمه؟] ـ
[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الذي فهمنا من السؤال أن الشخص المذكور ليس أخا لك من النسب، وإنما يعيش معكم؛ ولذلك تسأل عن الحكم الذي يترتب عليه رضاعه من أمك.
وعلى ذلك فإن الرضاعة المذكورة لا اعتبار لها شرعا ما دامت أمك لا يوجد بثديها حليب، وإنما كان قصدها من الرضاع إسكات الولد بإلقامه ثديها حتى يشتغل عن البكاء.
وعليه، فإن هذا الولد يعتبر أجنبيا عن أهل هذا البيت الذي يعيش معهم، ولا اعتبار لما ذكر من طول المدة.. وما لم يكن هناك سبب من أسباب المحرمية غير الرضاع المذكور فيجب على بناتهم التحجب عنه..
ولمعرفة ضابط الرضاعة الشرعية التي تحرم انظر الفتويين: 52835، 62603.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 جمادي الأولى 1429