فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77339 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أفيدوني أفادكم الله أنا على خلاف دائم مع زوجتي بسبب عندها وتقصيرها في واجباتها وإهمالها الدائم وانشغالها الدائم مع أهلها وأخواتها، وزاد على ذلك معاملتها السيئة لي بدون سبب ورد الجميل بالسيء، ولكن في أحد الأيام وأثناء الشجار قالت لي شيء غريب وهو كوابيس دائمة تراني فيها سيء الخلق معها وأضربها وكوابيس أخرى ترى فيها قططا سوداء تطاردها وتريد أن تؤذيها وتؤذيها في الحلم دومًا، وإنها تكره كل الرجال لأنها ترى الكثير منهم يحاولون الهجوم عليها وتمزيق ثيابها واغتصابها وضربها وبما فيهم بعض محارمها وأزواج أخواتها، أفيدوني ما هو الحل في هذه الحالة خصوصًا بأني بدأت أكرهها لكثرة مشاكلها معي ومع أهلي، وانشغالها المبالغ ببيت أهلها وأخواتها وقضاء معظم وقتها هناك، وعندما تكون عندي في البيت تنشغل بهم على الهاتف؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد حث الشرع على اختيار ذات الدين والخلق، لأنها تعرف أن طاعة الزوج من طاعة الله، فتطيع زوجها متقربة بذلك إلى خالقها ومولاها، أما من تهمل زوجها وتنشغل عنه ولا تطيعه فإنها لم تتصف بصفات الدين الفاضلة ولم تتحل بالأخلاق الحسنة، فالأولى لكل من يرغب في الزواج أن تكون ذات الدين والخلق هي طلبه والهدف الذي ينشده, ومن لم يراع تلك الصفات التي حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على صاحبتها فليلم نفسه أولًا، فهو الذي عرضها لما يلاقيه من سوء معاملة وقبح معاشرة، ثم ليحاول علاج ما تقابله به زوجته من عصيان وتمرد بالحكمة فلينصحها مبينًا لها ما يجب عليها تجاه زوجها، وأن طاعتها له ومعاشرتها إياه بالمعروف واجب أخلاقي وديني تثاب عليه في الآخرة وتحمد عليه في الدنيا، وليطلعها على الفتاوى ذات الأرقام التالية عن حق الزوج: 29957، 56198.

أما عن الكوابيس التي تراها في المنام فهي من الشيطان، ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان ...

فننصحها بالمحافظة على أذكار النوم، وسبق بيانها في الفتوى رقم: 4514، وإذا رأت شيئًا من هذه الكوابيس فلتتفل عن يسارها ثلاثا، ولتتعوذ بالله من شر الشيطان، ولتتحول عن جنبها الذي كانت عليه، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 11014.

وعليها الالتجاء إلى الله والالتزام بالطاعة والبعد عن المعاصي، ولك أن ترقيها، أو أن تسترقي أحد الرقاة المجربين الملتزمين بالشرع، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 4310.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 محرم 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت