[السُّؤَالُ] ـ[أبي طلق أمي ثلاث مرات وذلك كان منذ عام ونصف تقريبا ومع العلم أن أبي مصاب بأمراض كثيرة ومن هذه الأمراض الكلى وهذا المرض يؤدي إلى ضعف التفكير بشكل صحيح عندما يتأخر الإنسان أو المصاب عن الغسيل في الوقت المحدد وقد تم الطلاق أمامي وفي الوقت الذي فقد فيه أبي عقله تقريبا وهو يبلغ من العمر السابعة والخمسين وأمي تعلم أنه فعل ذلك.
أرجو منكم الإجابة.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمطلق إذا كان لا يعي ما يقول، لجنون أو إغماء أو غضب شديد مستحكم أو مرض يسبب له ذلك، فإن طلاقه لا يقع، لأنه لا يؤاخذ بأقواله في هذه الحالة، لما هو مقرر في الشرع من أن ذهاب العقل من موانع التكليف، ولمعرفة المزيد عن هذا الحكم راجع الفتوى رقم: 3396، والفتوى رقم: 20079.
ولمعرفة أحوال من يقع منه الطلاق، ومن لا يقع منه راجع الفتوى رقم: 9157.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1423