فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76748 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا زوج ملتزم وزوجتي للأسف امرأة عادية، فكلما طلبت منها بأن تغطي عينيها وأن تلبس القفازات والشرابات في الأسواق أو المستشفيات وأنا أعاني معانات كبيرة فهل لي الحق في ذلك مع العلم بأنها تقول هذه وسوسة وتطول دائمًا لسانها علي وأنا أصبر وأسكت عنها لوجه الله وتقول طلقني ما عندك كرامة ولأنها هي عند أهلها وتطالب بالطلاق مع العلم بأنها تقول وتشتكي من إذا أتى إلي أهلي في رمضان وبعض أصدقائي في أيام السنة (لا تعزم هذا ــ أعزم يوم كذا) وهذا مردها يا شيخ فقد قلت لهم أنا أريد امرأة تقوم بي وبيبتي وضيوفي وسترها أو أريد مهري الذي هو 50000 ألف ريال فهل لي الحق فيه وفي الشبكة وبعض الخواتم التي سبق أن أهديتها لها والأطقم أرجو الإجابة على سؤالي هذا ولكم جزيل الشكر وأن يجعله الله في موازين حسناتكم على ما تقومون به.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن حقك أن تطالب زوجتك بالرجوع إلى بيتك، فإن رفضت فهي ناشز لا تستحق نفقة ولا مسكنًا، ومن حقك أن تمتنع عن طلاقها حتى ترد إليك ما أعطيتها، أو أكثر منه أو أقل، وانظر الفتوى رقم: 8649، ورقم: 2324.

وأما عن حكم خدمة المرأة لزوجها فسبق الكلام عن ذلك في الفتوى رقم: 14896، ونوصي بالتفاهم واللين والكلمة الطيبة، والسعي في إصلاح البين والصبر والتغاضي عما يمكن التغاضي عنه، وليكن نصيبك من ذلك كله النصيب الأوفر، فإن الله تعالى أوصى الرجال بالنساء في أكثر من مناسبة، وبين أن خير رجال هذه الأمة خيرهم لأهله.

فاستوص بزوجتك خيرًا وتحمل منها ما تستطيع أن تتحمل، ولا تكلفها ما يشق عليها ويجحف بها، وراجع الفتاوى التالية: 2589، 33245، 57765، 16092.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت