[السُّؤَالُ] ـ [طلقت زوجتي ولم أدر انها حامل في شهرها الثاني. وكانت هذه الطلقة الأخيرة, وقبل وضعها للحمل أرجعتها لنفسي , علما بأن الطلقتين الثانية والأخيرة نتيجة غضب مني لا غير أفيدوني وجزاكم الله خير الجزاء] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فطلاق الغضبان يلزمه إلا في حالة أن يسلبه الغضب عقله أو حواسه بحيث لايدري ما يقول فلا يقع، كما هو مبين في الجواب رقم 2182
وطلاق الحامل واقع استبان حملها أم لا، علمت أنت به أو لم تعلم. ومادام هذا هو الطلاق الثالث فلا يحل لك ارتجاعها، وما قمت به من ارتجاع يعد ارتجاعًا باطلًا لا أثر له، فلا يجوز لك أن تعيد هذه المرأة إلى عصمتك مرة أخرى إلا بعد أن تتزوج زوجًا آخر، ويدخل بها في نكاح ليس المراد منه أن يحللها لك، ثم إذا طلقها هو بعد ذلك، أو مات عنها فإن لك أن تتزوجها من جديد.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 صفر 1423