فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77615 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [بسم الله الرحمن اارحيم ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أولًا المشكلة تتلخص في زوجي الذي هو يعتبر الأساس والقدوة. ... فهو لا يلتزم بالصلاة ولا يحافظ عليها كثير النوم مع انه في الاربعينات من العمر، ولاتعرف الابتسامة إلى وجهه طريقًا لايعرف عن أولاده شيئًا تحملت الكثير عنه من مسؤوليات من تربية وتعليم صلاة الخ أحسه صغيرًا جدا في نظري واهم سبب هو عدم الالتزام بالصلاة حتى يكون قدوة لأولاده أصبحت لا أطيقه ولا أتحمل معاشرته لي وفي نفس الوقت أنا اخاف الله كثيرًا ولكن ماذا أفعل لإنسان لا أراه الا نائمًا كسولًا حاولت معه كثيرًا ولكن بدون فائدة أريد حلًا كيف أحترمه وأنا غيرطائقة له.أقوم بمسؤلياتي كاملة تجاه ابنائي وتجاهه ولكن تعبت لوحدي وأنا أتحمل كل شئ ماذا أفعل. واشهد الله في كل ما أقول لكم مني كل الاحترام ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفي ... انتظار اجابتكم] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: الأخت السائلة المباركة جزاك الله خيرًا وبارك فيك وكثر من أمثالك. ونسأل الله لك الأجر والمعونة على ما تقومين به من حمل أعباء البيت وتربية الأولاد وتفانيك في ذلك وهذا يدل على إحساسك بالمسؤولية الملقاة على عاتقك ويدل أيضًا على خوفك من الله من أن تكوني مقصرة في حق زوجك وأولادك. وإن كان الأمر كما ذكرت فننصحك بالتالي: أولًا: الدعاء لهذا الزوج بالهداية والصلاح وتحري أوقات الإجابة كلما استطعت إلى ذلك سبيلًا. ثانيًا: عليك بتزويد هذا الزوج بالأشرطة والكتيبات التي تعالج مثل هذه المواضيع كترك الصلاة وأهمية تربية الأولاد ونحو ذلك. ثالثًا: عليك بمناصحة زوجك بالتي هي أحسن فتذكرينه بأهمية الصلاة وعظيم شأنها والخوف على تاركها من عقاب الله في الدنيا لتعسير حياته وتضييق عيشته وظلمة قلبه ثم في الآخرة بالنار عافانا الله من ذلك. وتذكرينه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". [رواه أحمد وهو صحيح] . رابعًا: حبذا لو يذكر هذا الزوج المسؤولية الملقاة على عاتقه من تربية الأولاد وقيامه بحق الزوجة والقيام بشؤون البيت وليعلم أن هذه أمانة سيسأله الله عنها يوم القيامة كما ثبت بذلك الحديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال:"الرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته"متفق عليه. وبعد هذا إن تحسن وتاب وعاد إلى الله فالحمد لله وإن أصر على ما هو عليه فأعرضي أمرك على ولي أمرك حتى ينظر في أمركما ـ فإن كان عند الزوج استعداد للتوبة إلى الله وإقامة الصلاة وتحمل أعباء الزوجية وما يتبعها فذاك. وإلا فليفارق بالمعروف ووفقنا الله لما يحبه ويرضاه. والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت