فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77752 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب مصاب بفيرس سي أعاذكم الله منه وشفى أمراض المسلمين جميعا، ولكن هو الحمد لله خامل ليس منه خطورة في الوقت الحالي تزوجت من فتاة ولم أخبرها بذلك أو أي أحد من أهلها، فهل أنا ارتكبت إثمًا أو كان من الواجب إخبارها قبل إتمام الزواج أو هل هذا الفيرس من الأمراض التي توجب التفريق فأفيدوني أفادكم الله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان ذلك المرض غير معد ولا ينفر فلا يلزم إخبار الزوجة به ولا تأثم بكتمه عنها، وليس هو من الأمراض التي تعطي للزوج السليم منه الخيار في فسخ النكاح، لكن إذا كان معديًا فما كان يحق لك أن تتزوج بها دون أن تعلمها به لما في ذلك من إدخال الضرر عليها، وفي الحديث: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك وغيره.

وإذا كان الزواج قد حصل فعليك إخبارها لتأخذ بوسائل الحماية من هذا المرض، وأما هل يعطى ذلك للمرض في حالة وجوده وكونه معديًا أو منفرًا الخيار للزوجة في فسخ النكاح أو إمضائه، فالجواب: أنه ليس من العيوب المتفق عليها والتي سبق ذكرها في الفتوى رقم: 19935.

ولكن بعض محققي أهل العلم ألحق بتلك العيوب كل عيب ينفر منه أحد الزوجين أو يعدي، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 102760، وعلى افتراض وجود عيب من تلك العيوب فللخيار بالرجعة شروط ذكرت في الفتوى رقم: 99922.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ربيع الأول 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت