فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77213 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[زوجي يمن علي بكثرة، أي شيء يدفعه لي يعمل لي مشكلة فيه.. من الشبكة والملابس.. فهل له الحق بذلك، وهل الشبكة وملابسه ملكه، زوجي أي مشكله تصير بينا يدخل فيها أهله.. حاولت أفهم لكن لم أستطع

... ما هي الطريقة التي أتبعها معه، الزواج ستر وغطاء وليس فضيحه وعلانية، زوجي دائمًا يذكرني بمشاكل الماضي التي صار لها مدة طويلة.. أنا أسامحه أما هو فلا يغفر ولا يسامح، ما هي الطريقة التي أتبعها معه، زوجي يحب أصدقاءه أكثر مني، حتى إنهم يعرفون أشياء كثيرة أكثر مني.. حاولت أقربه بس ما عرفت.. زوجي ما يحترمني ابدًا، هذه كل اسئلتي.. وإن شاء الله تقدرون تجيبون عليها؟ الله يوفقكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ذكرت الأخت من أمور عن زوجها بيان حكمها الشرعي فيما يلي:

أما عن المن فسبق أنه حرام في الفتوى رقم: 58894، وما أعطاه الزوج للزوجة مما وجب عليه كالصداق وما يتعلق به وكالنفقة والكسوة الواجبتين كل ذلك حق للزوجة فرضه لها الله تعالى، فلا معنى للمن عليها به، وما حازته منه فهو ملك لها لا ينازعها فيه أحد.

وأما إدخال الأهل وغيرهم في المشاكل الزوجية ابتداء فهذا لا ينبغي لأنه لا يساعد على الحل بل يباعد بين وجهات النظر، ويعرض الزوجين للقيل والقال من الغير، وهم في غنى عن ذلك، والطريقة الأمثل في حل المشاكل الزوجية هي التحاور بين الزوجين والتصالح والتنازل عن الحقوق والتغاضي عن الزلات، وانظري الفتوى رقم: 69888.

ولا يجوز احتقار الزوجة أو انتقاصها، ويجب احترامها، ومعاشرتها بالمعروف، وينبغي عدم تذكر ما مضى من مشاكل، والعفو عما سلف، والاتصاف بمن مدحهم الله عز وجل بقوله: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {آل عمران:134} ، فننصح الزوج بأن يكف عن هذه الأخلاق الذميمة، وأن يحسن عشرة زوجته.

ونقول للزوجة: إن هذه أخلاق عند زوجك وصفات لا يمكن تغييرها بسهولة بل يتطلب الأمر وقتًا وجهدًا وصبرًا ونصحًا متواصلًا، لعل الله يهديه ويصلحه، ونذكرك بأهمية قيامك بما يجب عليك تجاه الزوج مهما حصل منه من تقصير، وينبغي لك أن تتغاضي عن زلاته، وعدم تتبع أخطائه، فليس هناك من هو خال من العيوب، والعبرة بغلبة الخير والصفات الحسنة في الإنسان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت