فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77230 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [الزوجة التى يسبها زوجها بأغلظ الألفاظ لأي سبب يراه ولأي شيء هو غير راض عنه، والزوجة لا ترد ولكنها تبتعد عنه ولا تفعل ما يقول عقابًا له على أمل أن يصلح حاله، ولكن دون فائدة وهي لا تطيقه ولا تطيق معاشرته، وكل شجار يمتد قرابة الشهر وفي النهاية هو لا يريد أن يطلقها وهي تريد أن ترفع قضية خلع، ولكن عائلتها لا تسمح لها بذلك، فماذا تفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق.. رواه البخاري ومسلم، وقال أيضًا: ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه الترمذي وحسنه وصححه الألباني.

فلا يجوز للمسلم أن يسب ويشتم الناس عمومًا، فضلًا عن الزوجة التي أمره الله عز وجل بالإحسان إليها وحسن معاشرتها، كما يجب على الزوجة طاعة زوجها وعدم إثارة غضبه وحنقه، فهي مأمورة كذلك بحسن معاشرته وطاعته في المعروف، وتأثم بمخالفته وعصيانه ما لم يأمر بمعصية الله، وينبغي للزوجين أن يحلا مشاكلهما بالحوار والتفاهم، ولا ينبغي أن يقضيا أعمارهما في شقاق ونشوز، وبما أننا لم يتضح لنا من هو الناشز من الزوجين في هذه الحالة فإنا ننصح بمراجعة المحكمة إن لم يفد الصلح، فإن المسائل التي فيها نزاع بين طرفين قد لا تفيد فيها الفتوى، وإنما الذي يفيد فيها ويقطع النزاع هو القاضي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت