[السُّؤَالُ] ـ[زوجي علي علاقة بامرأة من شياطين الإنس وهي قامت بعمل غسيل مخ له ومقنعاه بأنها أشرف امرأة رغم أنها تعاشره معاشرة الأزواج دون زواج بدعوى الحب وهي ترفض الزواج منه في الحلال وتبثه مثيرات جنسية عبر الموبايل والإنترنت فأصبح مدمنًا لها ولمثيراتها وهو ينفق عليها ببذخ وغيره وهو رافض لسماع أي نصح في هذا الموضوع وإلا طلقني الطلقة الثالثة المتبقية لي ورماني بأبنائنا الأربعة في الشارع والسؤال: هل من سبيل لاسترداد هذا الرجل لعقله؟ وهل هناك آيات قرآنية معينة أتلوها فتبطل كيد هذه الشيطانة عن زوجي وتهديه وتصلح حاله؟
أفيدوني يرحمكم الله.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما يفعله هذا الرجل من ارتكاب الفواحش وتضييع الحقوق أمر منكر يجب عليه الإقلاع عنه والتوبة منه، وعليك بدوام نصيحته وتخويفه من غضب الله وعقابه في الدنيا والآخرة.
وعليك أن تهدديه بأنه إذا لم يرجع إلى رشده أنك ستفضحين أمره أمام الأهل والأقارب وأمام القضاء الشرعي، لعل أن تكون له بقية مروءة فيخشى من الفضيحة أمام الناس، وإن الله تعالى ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن، كما قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وقبل ذلك وبعده عليك بكثرة الدعاء له بالاستقامة والرجوع إلى الله تعالى وخاصة في أوقات الإجابة في الثلث الأخير من الليل ودبر الصلوات المكتوبة وفي أثناء السجود لعل الله تعالى أن يهدي قلبه، ولمزيد من الفائدة نحيلك إلى الفتوى رقم: 4489.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 شوال 1423