[السُّؤَالُ] ـ [أنا مقيم في السعودية وعندما نذهب للإجازة أمكث عند أهلي ولكن زوجتي تريد أن تمكث عند أهلها وزوجتي لا تطيعني فهي كثيرة الشكوى تسمع كلام أمها حيث أنصحها كثيرًا بعض الأحيان فتلين ولكن عندما تذهب إلى أهلها يخرب كل شيء عملته وتحب المكوث عند أهلها كثيرًا وبالأيام ولا تحب زيارة أهلي وتشكو منهم دائمًا مع أنهم يعاملونها جيدًا حيث تحب زيارة أهلها وأقربائها كثيرًا ولكن لا تحب زيارة أهلي وأقربائي ولدي طفلان حيث إن أهلها دائمًا يشكون ويريدون أن يروا أولادي فهم لا يرونهم إلا قليلًا ودائمًا ترفع صوتها علي وعصبية دائمًا والمشكلة أني أحبها كثيرًا ولا أريد أن يضيع أولادي إذا طلقتها فأفيدوني ماذا أفعل هل أطلقها وهذه المشاكل الكثيرة تخرب حياتي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فرغبة المرأة في المكث ببيت أهلها أمر طبيعي غير مستغرب فهم أهلها، وقد غابت عنهم زمنًا، ولكن عليها طاعة زوجها وتلبية أمره والمقام معه ما أمكن، فإن كان في مقامها ببيت أهل زوجها ما يضايقها كاختلاط بإخوانه ولم تكن حجرتها مستقلة بمرافقها كمطبخ وحمام وممر فلا يجب عليها طاعة زوجها في المقام ببيت أهله، وننصح المرأة بوجوب طاعة الزوج والإحسان إليه، وانظر الفتوى رقم: 1032.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 شعبان 1426