[السُّؤَالُ] ـ[أنا أقيم في منزل عائلة ومتزوج وعندي ثلاث بنات تقوم مشادات بيني وبين زوجتي من الغيرة علي من زوجات إخواني اللاتي يسكن معنا في البيت
حيث إخواني لا يتكلمون أو يعاملون زوجتي مثل أنا ما أعامل زوجاتهم وأبناءهم تقول إنهم لا يحبونني ولا أبناءك فلماذا أنت تكلمهم وتحب أبناءهم فتصل الخلافات إلى أكثر من الحدود حتى إني قررت طلاق زوجتي لأن إخوتي بدأوا يكرهونني من معاملة زوجتي لي فماذا أنا فاعل لأجل أهلي وزوجتي وبناتي؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننصح الأخ بتقوى الله تعالى والإحسان إلى زوجته ومعاشرتها بالمعروف، وأن يعلم أن لزوجته حقا في مسكن مستقل لا تتضرر فيه من أحد من أقاربه، وأنه لا يجب عليها قبول السكن مع إخوته وزوجاتهم ببيت واحد، إلا إذا فصل لها جانبا منه مستقلا بمرافقه ومداخله. وانظر الفتوى رقم: 6418، والفتوى رقم: 50420.
ولعل إسكان الزوجة في بيت مستقل يكون فيه تجنب لكثير من المشاكل العائلية عند فقد الانسجام بين الزوجة بقية العائلة.
والظاهر أن هذا السكن الذي تعيشون فيه فضلًا على أنه غير مستقل لا يخلو من مخالفات شرعية، كالاختلاط بين إخوان الزوج والزوجة ورؤيتهم لها.
ولذا ننصحك بالعدول عن قرار طلاق الزوجة ومعالجة أسباب المشاكل بينك وبينها بدلا من الطلاق.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 جمادي الأولى 1428