فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78387 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إذا كان الشخص مسمى باسم معين ولهذا الاسم أكثر من معنى ولكن أهله تفاءلوا له بالمعنى الحسن بغض النظر عن بقية المعاني التي لم تعجبهم.. السؤال: يقال لكل امرئ من اسمه نصيب فإذا كانت المعاني للاسم كثيرة كما أسلفنا فأي معنى يؤخذ منها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن للأسماء تأثيرًا على المسميات، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم باختيار الأسماء الحسنة ونهى عن الأسماء القبيحة، وسبق بيان ذلك بالتفصيل وأقوال أهل العلم فيه فنرجو أن تطلع عليه في الفتوى رقم: 106548.

وإذا كان لاسم الشخص أكثر من معنى فينبغي أن يحمل اسمه على الأحسن منها تغليبًا للأحسن وتفاؤلًا به وتطييبًا لخاطر الشخص.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 رمضان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت