فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77142 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا متزوج منذ أكثر من خمس سنوات وكنت فيها والفضل من الله الأمور العائلية جيدة وأنا والحمد لله رجل أصلي وأصوم ولا أقطع فرضا والحمد لله وأنا كثير السفر حيث أعمل خارج بلدي ولكن بعد عودتي من الخارج وكانت أطول فترة هي 5 أشهر وهي المرة الوحيدة التي أطلت فيها السفر وعندما أتيت إلى بلدي تفاجأت بأن الحديث على زوجتي قد كثر من الناس حيث قالوا إنها تحكي مع شخص وهذا الشخص اعترف لهم أنه تكلم معها 3 مرات وأن الشخص كانت يقف تحت منزلي ودخل منزلي

أما بعد التحقيق وليس منها لأني سألتها إن حدث أي شيء معك فحلفت أن شيئا لم يحدث معها، تبين لي ولوالدها أن ابنة خالتها كانت تتردد إليها بحكم أن لا أحد سواها في المنزل وأنا مسافر فكانت تستغلها وتستعمل الهاتف المنزلي لاتصالاتها الخاصة مع شاب تحبه وحصل أن ذهبت زوجتي معها ومع هذا الشاب إلى المنتزة بغير علم كل هذا قد حصل بغير علمي فلما تأكدنا أنا ووالدها من هذه الأمور اعترفت أن ابنة خالتها قد فعلت ذلك وأنها لم تتكلم معي بهذه الأمور خوفا من المشاكل، وأني استحلفتها بالله العظيم ويدها على المصحف الشريف متجهة إلى القبلة في النصف من شعبان من هذا العام الحالي وأقسمت بالله العظيم أنها لم تتكلم مع أي شخص غير هذا الشاب حيث كانت تقوم بدور الوسيط بين هذا الشاب وابنة خالتها فقط، فالمشكلة الآن أني فقدت الثقة مع زوجتي ولم أعد أثق بها بالرغم من أنها الآن لا تعلم ماذا تفعل لترضيني ولكن الشكوك عندي والوساوس تمنعني من الثقة بها بالرغم من قسمها اليمين.. شيخنا الفاضل الرجاء إفتائي في هذا الموضوع وماذا علي أن أفعل أنا ضائع ومحتار في أمري فلا أعرف ماذا يجب أن أفعل لأني تراودني كثير من الأفكار في طلاقها ولكن عندي طفلان ولا أعلم ماذا سيحدث ولكن ما فعلته الآن أني حاليا مسافر في عمل وسحبت منها التليفون ووضعتها عند أهلها وممنوع أن تدخل إلى منزلها إلا برفقة أحد من أهلها أو أهلي وقللت المصروف عنها كمعاقبة لعدم حفاظها على حرمة المنزل وأمانة قد وضعتها بين يديها في غيابي حيث كانت في السابق تصرف ما تشاء ولكن في حدود الله حيث كانت معها نسخة من بطاقة الإئتمان ولم أكن يوما بحياتي بخيلا عليها أو على أولادي والله شهيد على ما أقول، والآن هي لا تتحرك من مكانها قبل أن تتصل بي وتستأذنني أن أقبل أو أرفض، وماذا عن ذلك الشخص الذي حلف أنه تكلم معها ثلاثة مرات وأنها أقسمت بالله العظيم ثلاثة مرات أنها لا تعرفه وأن شخص اتصل بقصد المعاكسة وهي قفلت الخط في وجهه ولكن لا أعلم ماذا أفعل معها والشكوك تقتلني ساعدوني؟ جزاكم الله كل الخير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في المسلم السلامة فلا يجوز أن يتهم بشيء من المنكرات حتى يثبت فعله لها، وعلى هذا فيبقى أمر زوجتك على الأصل وهو براءتها من فعل شيء من ذلك، ولكن لك الحق في أن تفعل من الاحتياطات ما تضمن به صيانة عرضك، وقد أحسنت بتركك زوجتك في بيت أهلها حال سفرك وكذا منعك لها من الخروج إلا بإذنك، وأما تقليلك المصروف فإن كان المقصود ما زاد على أصل النفقة فلا حرج في ذلك، وأما أصل النفقة فلا يجوز لك أن تنقص منها شيئا تقدر عليه، فالذي ننصحك به هو أن تمسك عليك زوجك ولا تطلقها وأن تمارس حياتك معها كأن شيئا لم يكن، وينبغي أن تجتهد في أن تكون مع أهلك وتدع هذا السفر ما أمكنك ذلك فهذا أدعى لحل المسألة من جذورها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ذو القعدة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت