[السُّؤَالُ] ـ [رجل مسحور فكرة الطلاق مسيطرة عليه دائما بأفكاره إلى أن أصبح يبيت نية الطلاق ففي كل مشكلة تواجهه يقول ان الحل الوحيد هو الطلاق وعندما يهدأ يقول الحمد لله لأني لم أطلق لانني غير طبيعي وفي يوم حدثت مشكلة فغضب غضبا عاديا فطلق هل يقع الطلاق؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا لم يكن هذا الشخص مغلوبا على عقله بسبب السحر وكان غضبه عاديا فإن طلاقه واقع؛ لأن الغضب المانع من وقوع الطلاق هو الغضب الذي يفقد صاحبه الوعي والإدراك فيصير كالمغمى عليه أو المجنون.
وإلا فالرجل لا يطلق زوجته غالبا إلا إذا أغضبته.
لكن له مراجعة زوجته ما دامت في عدتها دون عقد أو شهود إذا كان ذلك هو الطلاق الأول أو الثاني، وعليه أن يحذر من التلاعب بعصمة زوجته وتعريضها للهدم لئلا يندم ولات ساعة مندم، فليصرف فكره إن عرض له بعض ذلك، وليعلم أنه من الشيطان فإنه لا يفرح فرحا كفرحه حين يفرق بين زوجين، ولمعرفة حكم الطلاق المسحور راجع الفتوى رقم: 93000،
ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 102511، 98335، 36421.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الثاني 1429