فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77113 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أحببت شابا وتزوجته لمدة 20 يوما، وسافر على أن ألحقه، وحصلت مشاكل لحين إتمام ورق السفر، وقد خرجت بدون إذنه لأكمل الورق، وأيضا طلب مني عدم الاتصال بأختي فاتصلت بها، فتشاجر معي ويريد إنهاء العلاقة لأنني غير أمينة على بيته، فماذا أفعل علما بأنني حامل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد دلت نصوص الشرع على فضل الزوج على زوجته ووجوب طاعتها له في المعروف، قال الله سبحانه: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ {النساء:34} ، وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 8083.

ولا يجوز للمرأة أن تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه، وبهذا تعلمين أنك قد أخطأت حين خرجت من البيت بغير إذن زوجك، فإن كنت فعلت ذلك عمدًا مع علمك بالتحريم، فالواجب عليك التوبة، واطلبي من زوجك المسامحة، وننصحه بأن يقبل عذرك، ولا يعجل إلى الطلاق، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 31060.

ولا يلزم المرأة أن تطيع زوجها إن منعها من تكليم أختها، فإنه يأمرها في ذلك بقطيعة رحمها، ولكن ينبغي للمرأة أن تكلم أختها من غير علم زوجها لئلا يحصل شيء من الشقاق.. وعلى كل فإننا ننصحك بمحاولة معالجة الأمر مع زوجك بشيء من الحكمة والحرص على طاعة زوجك في المعروف لتنالي عنده الحظوة، وتزداد بينك وبينه المودة والألفة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت