[السُّؤَالُ] ـ [بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله ,فسؤالي هو أني طلقت زوجتي للمرة الثانية طلاقا رجعيا نتيجة انفعال وقع بيني وبينها، فما حكم إرجاعها؟ . وهل يكون بعقد ومهر جديدين أم هو إرجاع بالنية فقط، علما بأننا لا نزال في نفس البيت وهي حامل في شهرها السادس؟؟وجزاكم الله خيرا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب على الشخص أن يضبط نفسه عند الغضب حتى لا يندم على أفعاله وأقواله حين لا ينفع الندم، كما هو حال السائل الكريم، أما عن السؤال فإذا كان الأمر كما ذكرت من أن الطلقة الحاصلة هي الثانية، فإن لك أن تراجع زوجتك بدون عقد ومهر جديدين ما دامت في العدة، فإذا انتهت عدتها فلا بد من عقد ومهر جديدين، وقد اختلف العلماء في صفة الارتجاع والأحوط أن يكون باللفظ مع النية، فيقول بلسانه وينوي بقلبه إني راجعت فلانة أو راجعتك، وينبغي أن يشهد على ذلك، وراجع التفاصيل في الفتوى رقم: 7000، وعدة الحامل تنتهي بوضع حملها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 ذو الحجة 1424