فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75571 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [طلقني زوجي في طهر جامعني فيه ولم يتبين حملي وكان شديد الغضب وطلق وهو يضربني ولم يكن ينوي الطلاق وندم بعد ما طلق ثم ذهبنا إلى المحكمة الشرعية ولم يوقع القاضى طلاقنا ثم من تصفحي للنت ورأيت الاختلافات أصابني الوسواس الخناس وصرت أقول لنفسي ما دام هناك اختلاف بالرأي يعني هناك من هو على خطأ وهناك من هو على صواب ما أدراني أني أنا على صواب وما أدراني أني أعيش مع زوجى في الحرام وتعبت وأرهقني الشك ولا أعلم هل هذا وسواس أم هذا مثل ما يقول الحديث البر ما اطمئن له القلب فأرجوكم أفتوني ماذا علي أن أفعل وهل أعيش مع زوجي في الحرام وماذا علي أن أفعل لأستريح من شكي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطلاق الكائن من الزوج على زوجته في طهر مسها فيه طلاق مختلف في وقوعه فالجمهور على أنه واقع مع الإثم، وشيخ الإسلام ابن تيمية وبعض أهل العلم على أنه غير واقع، لكن حكم القاضي يرفع الخلاف وما دام القاضي حكم لكما بعدم وقوع الطلاق فهو غير واقع، وعليك أن تزيلي من نفسك تلك الوساوس ولا تستمرئيها وتسلمي نفسك إليها لئلا تؤدي بك إلى ما لا تحمدين عاقبته، فهي من الشيطان وعلاجها الأعراض عنها والاستعاذة بالله والذكر وقراءة القرآن كلما عرضت لك، وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5584، 42025، 110547.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 رمضان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت