فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74369 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قلت لزوجتي غطي عيونك جيدا (وكنت أقصد أن لا يراها الناس الذين بالشارع) فقالت لي (وكان قصدها أهلي من النساء) بالعكس خلهم يقولون إني جميلة عند ذلك غضبت وكنت أنوي أن أقول عشان أطلقك ولكني خفت أن تحسب علي طلقة فقلت عشان أشوتك فقالت وشلون تشوتني فقلت أضربك فما الحكم؟ وما الحكم مستقبلا خصوصا أني تراجعت أنا عن شرطي بعد هذه الحادثة بأن كشفت أعينها بالشارع مرة ثانية وبنفس قصدي..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي فهمناه من السؤال أنك تحاشيت إيقاع الطلاق وأبدلت الوعيد به بالوعيد بالضرب، ولم يتبين لنا من السؤال ما يفيد تعليق الطلاق على كشف زوجتك عينيها في الشارع، وبالتالي فلا حرج عليها في ذلك مستقبلا ولا تطلق بذلك، وعليك أن تتجنب تعليق الطلاق وما يتعلق به خلال الأخذ والرد في الكلام لئلا تطلق زوجتك أو تحرم عن قصد أو عن غير قصد فتندم على ذلك حين لا ينفع الندم، وراجع الفتوى رقم: 21261.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت