فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75641 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أعرف ما حكم طلاق الزوج لزوجته مع العلم أنها عاملته طوال مدة زواجهما بما يرضي الله. وخلال فترة الخطوبة سهلت عليه الزواج لكن بعد ذلك طلقها بأمر من والدته. واستسهل أمر الطلاق نظرا لما يسرته له زوجته عند الزواج. هل يعتبر ظالما لها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطلاق تعتريه أحكام الإسلام الخمسة؛ قد يكون حراما أو مكروها أو واجبا أو مندوبا أو مباحا وهو لغير غرض معتبر مكروه شرعا، ولكن ما دام الرجل هنا قد طلق امرأته استجابة لأمر أمه فنرجو ألا يكون عليه حرج، وإن كان لا يجب عليه طاعتها في ذلك ما لم يكن أمرها مستند إلى أمر شرعي. ولعل الله أراد بالزوجين في فراقهما خيرا وصرف عنهما شرا، والزوجة مأجورة في وفائها لزوجها وأدائها إليه حقه كاملا. وللوقوف على تفصيل ذلك ومعرفة حالات حكم الطلاق انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 12963، 43627، 3651، 39618.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت