فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77326 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[عاجل (لا أُريد إحالتي على سؤال آخر) سؤالي باختصار. متزوج منذ ثلاث سنوات وملتزم ولله الحمد حياتنا حلوة وجملية، لكن من ست شهور حصلت مشاكل عائليه كما يحصل بين أكثر من عائلة وأنا المخطئ لكن قمت بالاعتذار لأب زوجتي وقبل عذري وزوجتي الآن هي عند أهلها، طلبت الصلح قال لي أبوها إن زوجتك تقول لا يكون الصلح إلا بعد إرجاع قيمة ذهب أعطتنيه هي بنفسها أثناء حياتنا وهي الآن تطلبه بعد الغضب (قمت وأتيت بالمبلغ حيث استدنت به وهوما يقارب الثلاثين ألفا) وعندها طلبت الطلاق، وقتها صدمت لأني أحبها والأخطاء يمكن أن تصلح:

1-هل عليها إثم في طلب الطلاق؟

2-هل علي إثم إذا تركتها معلقه بدون طلاق؟

3-وما إثم من أعانها عليَّ بالظلم؟

عاجل جزاكم الله كل خير ... !!!] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ف الخلافات بين الزوجين أمر طبيعي، فليس هناك زوجان دامت بينهما العشرة سنين طويلة ولم يقع فيها خلاف، حتى أن خير الأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وخير الزوجات أمهات المؤمنين كان يقع بينه وبينهن الخلاف، وربما هجرهن شهرا، ومثل هذا الخلاف الطبيعي الذي لا بد منه ينبغي أن لا يحل بالطلاق، فإن الطلاق إنما يلجأ إليه إذا قام بين الزوجين شقاق تقطعت به علائق الزوجية وحلت محلها الكراهية والنفرة ولم يتمكن المصلحون من إزالتها، فالدواء لمثل هذه الحالة الطلاق، وما لم تصل الأمور إلى هذا الحد فلا يلجأ إلى الطلاق، وتراجع الفتوى رقم: 73889.

ولا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق لغير عذر، وتقدم في الفتوى رقم: 1114، ولا يجوز لأحد أن يساعدها على هذا الفعل، لأنه من التعاون على الإثم والعدوان.

وإذا طلبت الزوجة الطلاق لغير عذر، فللزوج أن لا يطلقها، وله أن يطلقها على أن ترد له ما أعطاها من مهر أو تعطيه شيئا من مالها، وتراجع الفتوى رقم: 36350.

الله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ربيع الثاني 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت