[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم إخوتي الأعزاء أبعث لكم رسالتي هذه أملا من الله عز وجل أن تصادفكم وأنتم في تمام الصحة والعافية
أنا تزوجت من خمس سنوات ولي ثلاثة أطفال إناث لكن عندنا مشكلة وهي في البنت الثانية حيث يوجد لدينا أنا وأمها نفور أي لا نشعر بأنها ابنتنا ولا توجد عاطفة تجاهها من تاريخ ولادتها عندما تبكي كنت أقول لزوجتي أسكتيها لا أستطيع سماع صوتها والعياذ بالله كأن شيطانا ذو صوت قبيح يصرخ في أذني وزوجتي لا تشعر بالعاطفة نحوها وتشعر بالحزن لعدم محبتها لها وها نحن الآن بعد أربع سنوات أنا وأمها نعاني من هذه المشكلة وفي الوقت نفسه هذه الطفلة رائعة الجمال وكل من يراها من الأهل والأصدقاء يتسارعون لحملها وتقبيلها أما نحن نحاول ولعدة مرات أن نقبلها ونكون أبوين ولكن لا نشعر بوجود الرابط بيننا نحن نعتقد أن هذه الطفلة قد استبدلت في المستشفى
ملاحظة
إذا قمنا بفحص للدم وكانت النتيجة أنها ليست ابنتنا فالحكومة سوف تأخذها وإن كانت النتيجة أنها ابنتنا فهنالك نتائج سلبية من الحكومة
لقد سألت رجل دين وقال إنها ملموسة ولكن لم يرها
الرجاء الرد على هذه المشكلة ولكم جزيل الشكر
... ]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أن هذه البنت بنتكما، ولا يبنغي لكما الاسترسال مع الأوهام والشكوك، ولذا ننصحكما بقطع هذه الأوهام والاهتمام بهذه البنت وتربيتها، وسؤال الله عز وجل أن يشرح صدوركما لحبها والشفقة عليها، ولو استرسل الإنسان مع الشكوك التي يلقيها إليه الشيطان لما سلم له شيء، وأما الحكم عليها بأنها ممسوسة، فيحتاج إلى أن ينظر إليها صاحب خبرة في هذا الأمر ويشخصها ثم يحكم عليها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 ربيع الأول 1425