فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80290 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سادتي الكرام أشكركم على هذا الموقع وبالأخص على هذه الخدمة

تحصلت على وظيفة بشركة وطنية بعد عدة سنوات منذ تخرجي من الجامعة وقد فرح بي أبي جدا لكنني سألت عن عمل المرأة وقيل لي بأنه لا يجوز، لهذا فإنني أفكر في الاستقالة والمكوث بالبيت لكني خائفة من أن يغضب مني والدي لأنه دوما يشجعنا على العمل. فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في عمل المرأة الجواز، إذا تقيدت فيه بضوابط الشرع، ولك أن تراجعي فيها فتوانا رقم: 28006.

وإذا اختل شيء من تلك الضوابط لم يكن عمل المرأة مباحا.

ثم إن طاعة الوالدين من أوجب الواجبات التي أمر بها الله تعالى، قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا. ولكن هذه الطاعة مقيدة بالمعروف لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الطاعة في المعروف. متفق عليه.

وعليه، فنقول لك -أيتها الأخت الكريمة-: إذا كان عملك في الشركة المذكورة يخل بشيء من الضوابط التي بيناها فإنه لا يحل لك ممارسته ولا أن تستمري فيه، وبالتالي فلا يجوز أن تطيعي والدك في رغبته تلك. ولتبيني له ذلك بحكمة ولين وقول بلا تعنيف ولا تغليظ.

وإن كان العمل لا يخل بشيء من ذلك، فالأولى -حينئذ- طاعة الوالد وعدم إغضابه. لكن هذا الافتراض الأخير مستبعد جدا في غالب الأحوال الآن خصوصا بالنسبة للشركات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ذو القعدة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت