[السُّؤَالُ] ـ [أب له زوجة وخمسةأولاد (3 بنات وابنين) تزوج بأخرى وأنجب منها ولدا وبنتا (12 سنة - 11 سنة) وطلقها طلاقًا بائنًا بينونة كبرى منذ تسع سنين، ووضعه المادي ميسور جدًا ويسكن في منزل مكون من ثلاثة طوابق. السؤال هو: عدم سؤاله عن ولده وبنته إطلاقًا لا تلفونيًا،لا مشاهدةً إلا ما ندر (في السنة مرة تقريبًا) وينفق عليهم مبلغا ضعيفا جدًا جدًا لا يذكر مرة في السنة حتى أنه لا يعرف في أي مرحلة يدرسون، وأنا أسكن في غرفة في منزل والدي المتوفى ولم أتزوج لكي أربي أبنائي، علما بأنني ملتحقة بوظيفة متواضعة. فماذا علي أن أفعل هل أتركه لله أم ماذا أفعل؟ لا أقدر أن ألجأ إلى القضاء نسبة لأنني يتيمة الأم والأب والقضاء مسيرته طويلة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنفقة الأولاد وسكناهم واجبة على أبيهم بالمعروف، ويرجع في تقدير هذه النفقة إلى القاضي الشرعي، فالذي ننصحك به أن توسّطي بعض أهل الدين والمروءة ليناصحوا زوجك في وجوب الإنفاق على أولاده بالمعروف ويبينوا له إثم تضييعهم، فإن لم ينفع معه ذلك فليس أمامك إلا رفع الأمر إلى القضاء أو الصبر على ذلك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 شوال 1430