[السُّؤَالُ] ـ[أخي اخذ قرضا من بنك التسليف واقتسمنا المال والدفع أنا وهو ثم توفى أخي والبنك يعفو عن المتوفى فماذا علي أن أفعل هل أشمل ضمن العفو أو أسدد البنك أو آخذ المال وأعطي أبناءه ام ماذا؟؟؟
ويعطيكم العافية.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان أخوك قد اقترض مبلغًا من المال ثم أقرضك نصفه وقام البنك بإسقاط القرض عن أخيك فإن القرض يصبح ملكًا لورثة أخيك وبالتالي يجب عليك أن تسدد القرض لورثة أخيك إلا إذا رضوا بإسقاطه بطيب أنفسهم، وكانوا بالغين رشداء. ولا علاقة والحالة هذه بعفو البنك عن أخيك الميت بك أنت فالبنك أسقط حقه عن أخيك المدين أما أنت فقد اصبحت مدينة لأخيك فيجب عليك رد الدين إلى ورثته بعد موته.
وننبهك على أنه يحرم أخذ القروض الربوية ويجب على من وقع في ذلك أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى، أما إذا كان القرض حسنًا لا تؤخذ عليه فوائد ربوية فلا حرج فيه، ويمكنك أن تراجعي في بيان ذلك الفتاوى الآتية أرقامها: 16659، 25156، 97703، 99553.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 شوال 1429