فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83968 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[-هل العبارة 'اقتلوا من لاغيرة له 'حديث صحيح، وما معناه؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما عبارة"اقتلوا من لا غيرة له"فليست حديثًا، كما أن معناها لا يصح شرعًا، فالغيرة المحمودة مطلوبة، وقد جاءت النصوص الشرعية الصحيحة بطلبها، كما في الحديث: أتعجبون من غيرة سعد! فوالله إني لأغير منه. رواه مسلم.

وفي الحديث: ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث. رواه أحمد.

ولكن لم يأت شيء في قتل من لا غيرة له أو الديوث، والإقدام على قتله لمجرد كونه ديوثًا إقدام على قتل نفس معصومة، وهو أمر محرم تحريمًا غليظًا في الكتاب والسنة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 10808.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ذو القعدة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت