فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85140 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[- هل الدين رحمة حيث حدد (العمر أو الرضى في العملية وفى إقامة الحد) إقامة الحد لقتل المفعول به في اللواط أنا راض بهدا القرار حتى أتخلص من العداب النفسى (شدة الخوف والحياء القاتل والجبن الزائد عن الحد والشذوذ الجنسى والحركات العشوائية والعجيبة) ؟

2-هل لى حق حتى ان أتزوج بأخت المفعول به ابنة (عمى) ولا يعلم الذى بين ابنه وبينى وللعلم هو زوج وله بنات وأيضا له نفس الصفات ويشعر بذنب في بعض الأحيان والشذوذ في بعض الأحيان وحاول أن يقوم بصلة الرحم وأنا غاضب منه وأفكر بقتله علما بـ:

1-أنا أكبر من إخوانى.

2-وفاة أخو أبي المفعول (ابى) .

3-انا في مكان آخر بعيدا عن أمى وإخوانى وأخواتى.

4-الشيطان اللعين ينصحنى بقتل نفسى ويقو أنت ليس لك شرف , وداخل جيبى السكين بشكل مستمر.

5-أنا في نهاية الدراسة الجامعية.

6-عدم احترامى لأى شخص.

7-الإرهاق النفسى وتفكك تفكيرى.

8-عدم العلاقة مع الزملاء.

مع العلم أمى مريضة بسببى.

أريد الحل؟

... ... ... ... ... ... ... ] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما تفكر فيه من القتل قتل نفسك أو الفاعل ليس حلًا بل هروب من الحل، والحل في الرجوع إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها، الحل في ترك الشذوذ والفرار إلى الله عز وجل، الذي يقبل التائبين ويتوب عليهم، ويفتح لهم باب الأمل على مصراعيه، فإن التائب الصادق ينقلب شخصًا جديدًا كيوم ولدته أمه، فيغفر الله له ذنبه ويتوب عليه، ألم تسمع إلى الله تعالى يناديك وينادي أمثالك بقوله: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر:53) فمهما كانت ذنوبك ومهما يكن فيك من الشر فإنه بمجرد أن تصدق مع الله وتلجأ إليه سيأخذ بيدك، وينتشلك من وحل الشذوذ والفحش، وتعود الفطرة التي تجعلك هادئ البال مرتاح الضمير، ولكي تنجح في التوبة عليك أن تأتي أسباب نجاحها، ومنها الابتعاد عن موطن الفتنة والإغراء، وعن الأشخاص الذين كانوا سببًا أو مشاركين في هذه الفاحشة العظيمة، ثم الانصراف إلى ما ينفعك، والاهتمام بدراستك الجامعية مع التضرع الكامل والتذلل بين يدي الله عز وجل أن يصرف عنك السوء والفحشاء، وأن يتقبلك في عباده الصالحين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت