فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85259 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي هو: والدي تزوج بعد وفاة أمي وخلف من هذه المرأة أربعة أبناء وبنت ثم انتقل إلى رحمة الله، بعد ذلك ارتكبت هذه المرأة الزنا مع أحد الأقارب حيث رأيتها بعد أن دخلت البيت في وقت متأخر، لأني كنت أشعر أن لها علاقات مشبوهة، وقد كدت أن أقتل نفسي أو أقتلها وذلك الرجل من شدة المنظر الذي رأيت ولكنني تمالكت أعصابي، فما هو رأيكم؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أن الزنا ليس كغيره من الأمور وموضوعه خطير جدًا، ففعله كبيرة من الكبائر، قال الله تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا [الإسراء:32] .

ورمي الشخص به من غير أن تتوفر الشروط لذلك أمر عظيم جدًا، قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:4] .

فالواجب عليك هو السعي في نصح هذه المرأة وتحذيرها من عذاب الله وعقوبته إذا استمرت على هذه الأفعال ويكون ذلك بتسليط النساء الصالحات عليها، ونصح قريبك بالكف عن هذه العلاقة، ولا تفكر أبدًا في ذبح نفسك أو ذبح المرأة أو الرجل، فإنك إن ذبحت نفسك كنت بذلك مستحقًا لما يستحقه قاتل نفسه من العذاب، وراجع فيه الفتوى رقم: 10397.

وإن قتلت المرأة أو الرجل كنت مستحقًا بذلك أن يقتص منك أولياء المقتول، قال الله تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ [المائدة:45] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الثانية 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت