[السُّؤَالُ] ـ [أنا أبلغ من العمر 16 عاما أمارس العادة السرية منذ حوالي عامين وأرجو من الله سبحانه أن أترك العادة، سؤالي: إذا تركت العادة السرية فهل أرجع كإنسان طبيعي لم يفعل العادة من قبل وهناك مادة اسمها الكافور وهي تهدئ من الهيجان الجنسي فهل هي مفيدة؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك أولًا المبادرة إلى التوبة والإقلاع عن هذه العادة السيئة والتي تضر بالمرء في دينه ودنياه، وقد ذكرنا جملة من أضرارها في الفتوى رقم: 7170 فراجعها.
ولا علم لنا إن كان الكافور مفيدًا في تهدئة ثوران الشهوة أم لا، ويمكنك أن تسأل بهذا الخصوص أهل الاختصاص، وقد ذكرنا في الفتوى المشار إليها آنفًا بعض السبل التي تعين المسلم في ترك هذه العادة وإعفاف نفسه فنرجو الاطلاع عليها، وإذا وفقك الله للتوبة منها توبة نصوحًا فسترجع شخصًا عاديًا بإذن الله تعالى، فبادر إلى ذلك قبل أن يستفحل هذا الداء فيصعب علاجه ويسبب لك أمورًا قد لا يمكن التخلص منها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 شوال 1429