فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86561 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هو الحكم الشرعي في التخلص من طير الحمام بقتلة، حيث إني أعاني من أسراب كثيرة من الحمام فوق بيتي مما يسبب لي الكثير من الإزعاج من كثرة المخلفات؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الطيور أمة من الأمم التي خلقها الله كغيرها من أمم الحيوانات التي هي موجودة على وجه هذه الأرض، قال الله تعالى: وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم {الأنعام: 38} ، ولا يجوز قتلها إلا لجلب مصلحة أو دفع مفسدة.

وعليه؛ فإذا كان هذا الحمام يسبب لك الأذى والإزعاج، فلا حرج في قتله إذا لم يمكن التخلص منه بغير ذلك، وإذا أردت قتله فاقتله بطريقة يكون فيها لحمه حلالا، بحيث تأكله أنت أو غيرك، ومن أراد قتل هذه الطيور فليحسن قتلها، امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة. رواه مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت