فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86129 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

ما قول الإسلام في أكل الضفادع والسلاحف؟

ولكم جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم حكم أكل الضفدع برقم: 543.

وأما السلحفاة، فهي نوعان: بحرية، وبرية.

فأما البحرية منها، فيجوز أكلها لعموم قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) [المائدة:96] .

ولقوله صلى الله عليه وسلم:"هو الطهور ماؤه، الحل ميتته"رواه أصحاب السنن.

قال البخاري في كتاب الذبائح والصيد: باب قول الله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) ، ثم قال رحمه الله: ولم ير الحسن بالسلحفاة بأسًا. ا. هـ.

والأحوط أن تذبح خروجا من الخلاف.

وأما السلحفاة البرية، فلا يجوز أكلها، إلا بعد ذبحها.

قال ابن قدامة: كل ما يعيش في البر من دواب لا يحل بغير ذكاة، كطير الماء، والسلحفاة ... وقال أحمد: كلب الماء يذبحه، ولا أرى بأسًا بالسلحفاة إذا ذبح والرق يذبحه.

والرق: السلحفاة العظيمة، كما جاء في فقه اللغة للثعالبي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 ربيع الثاني 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت