فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86625 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا سيدة مسلمة محتشمة أراعي الله في أعمالي وأملك في بيتي كلبا للحراسة أنظفه وأعالجه وأطعمه أكلا نظيفا وأنظف بيتي عدة مرات في اليوم وأستحم قبل الصلاة خوفا من النجاسة فما حكم الإسلام في ذلك وما يجب عليّ أن أفعله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك الثبات على دينه والتمسك بشرعه، واعلمي أن اقتناء الكلب لغير الحاجة لا يجوز، لما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من اتخذ كلبًا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط".

وقاس جمهور العلماء كلب حراسة الدور والفنادق ونحوها على كلب الصيد وكلب الماشية، لكن بشرط الاحتياج إلى ذلك.

فإن كنت محتاجة إلى ذلك بأن كنت تخشين لصوصًا أو أعداء فلا حرج عليك، لكن يجب أن يكون في مكان بعيد عن أثاث وحاجات أهل البيت، لأن الكلب نجس العين، وإذا ولغ في إناء لزم غسله سبع مرات إحداهن بالتراب.

وننبهك إلى أن ما تقومين به من تنظيف للكلب لا يجوز، لأن ملامسة النجاسة لغير حاجة منهي عنها شرعًا، وننبهك أيضًا أن الاعتناء بنظافة الكلاب وإدخالها إلى البيوت ومشاركتها لأهلها في المعيشة من العادات الدخيلة على المسلمين من قبل أعدائهم، والمنافية للأحكام الشرعية التي حثت على البعد عن النجاسات والتنزه عنها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ربيع الثاني 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت