فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87761 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أصلحت بين اثنين، قال الآخر أناحلفت قلت له: أنا أكفرعن حلفك، وهو مقتدر فهل يجوز ذلك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإصلاحك بين المتخاصمين من أجلَّ القربات، وأعظم الطاعات، قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) [الحجرات:10] .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة"رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال حسن صحيح.

والتزامك الكفارة التي وجبت على أحدهما بسبب صلحه مع الآخر يجعل أداءها واجبًا عليك، وإذا أديتها برئت ذمته هو منها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 ربيع الثاني 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت