فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88831 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [زوجتي أجنبية ومسلمة وذات خلق ولكن لا تلبس الحجاب، ومنذ خمس سنوات من الزواج وأنا صابر عليها، وقد صارحتني بنقص إيمانها وأنها لا تريد معاهدتي على شيء لا تستطيع الوفاء به, فهل يجب على الرجل فرض الحجاب على زوجته وبناته، وهل إذا لم تضعه يكون الرجل آثمًا، وهل الزواج يبقى قائما، أو يجب عليَّ أن أصبر أكثر من هذا لأنها متمسكة بدين الله عن طريقي وخفت عليها لو أفارقها تضيع عن دين الله؟ وبارك الله فيكم وكتبكم الله مع الصالحين إن شاء الله.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المعاصي لا تؤثر على بقاء العلاقة الزوجية بين الزوجين، وإنما تؤثر عليها الردة عن الإسلام فقط، وأما ترك الزوجة الحجاب فإن أردت به كشفها عما اتفق على وجوب ستره من شعر الرأس والعنق والذراعين وما أشبه ذلك، فإن هذا محرم شرعًا باتفاق أهل العلم، ويجب مواصلة السعي في إقناعها بالحجاب، عملًا بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {التحريم:6} .

فاحرص على هدايتها وإقناعها بالموضوع ولا تتساهل فيه، واستعن بالدعاء لها وتقوية إيمانها وترغيبها وترهيبها وحضها على استماع الأشرطة المفيدة والرسائل النافعة، وأما إن كانت تكشف عن وجهها وكفيها فالأمر في هذا أسهل نظرًا للخلاف فيه بين أهل العلم.

وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية للاطلاع على المزيد من البسط في الموضوع: 97067، 77948، 50794، 1867، 4309، 10574، 41016، 59421.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت