[السُّؤَالُ] ـ [هابيل وقابيل هل هم أنبياء؟] ـ
[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:
قابيل ليس نبيًا قطعًا، وأما هابيل فلم نقف على من قال بنبوته أو عدمها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هابيل وقابيل من أبناء آدم الأوائل كما قال ابن كثير في قصص الأنبياء، وقد وردت قصتهما إجمالًا في القرآن الكريم في قول الله تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {المائدة:27} ، إلى قوله تعالى: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ {المائدة:30} ، ولذلك فالقاتل (قابيل) ليس نبيًا قطعًا، يؤكد ذلك ما جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل. وأما المقتول (هابيل) فلم نقف على من قال بنبوته أو عدمها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 رمضان 1428