فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88874 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد قرأت أنه من شروط الحجاب أن لا يكون للشهرة فأصبحت حائرة فأنا لبست الخمار مثل الذي يلبس في الشرق وهو ليس عادة في المغرب ولكن الخمار هو الذي يستر جيدا، حقيقة أثير الانتباه والناس تنظر إلينا، ولكن لقد انتشر في بعض بلدنا هذا وأنا لم ألبسه إلا لمرضاة الله والتستر جيدا، ولكن إن لم يكن يرضي الله فلا حاجة لي به، فأرجوكم أجيبوني بسرعة؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المطلوب من المرأة هو ستر ما أوجب الله ستره فإن أمكن حصول ذلك بلباس معروف عند أهل البلد ولا يثير الانتباه فهو أولى، وإن لم يحصل ستر الواجب إلا بما يلفت الأنظار نظرا لكونه غير معهود بين الناس، فيتعين الالتزام بما يستر ولو أثار انتباه الناس واستغربوه، لأن العمل بالشرع مقدم على العادة.

وأما ثوب الشهرة المنهى عنه والمذموم والمتوعد لابسه في الحديث: من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة. رواه أحمد وحسنه الألباني.

فالمراد بهذا الثوب ما بلبسه الشخص ليتميز به عن غيره من الناس فيشتهر به ويعرف به على جهة الخيلاء والتكبر، وأما من لبس اللباس الشرعي إرضاء لله تعالى وقيامًا بما شرعه فإنه لا يدخل في هذا، وراجعي في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 48916، 14805، 45231، 74264، 74415، 10761، 51075.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت