فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89673 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم لبس النحاس من المجوهرات، وأنا أصلي تحية المسجد أقيمت الصلاة، هل أسلم يمينا وشمالا أم أدخل مباشرة في الصلاة المكتوبة؟ وجزاكم الله خير الجزاء.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الملبوس من النحاس خاتما فهو مكروه عند بعض أهل العلم، ففي الفروع لابن مفلح الحنبلي: ويكره للرجل والمرأة خاتم حديد وصفر ونحاس ورصاص نص عليه في رواية جماعة. انتهى.

وفي الجوهرة النيرة للعبادي وهو حنفي: التختم بالحديد والصفر والنحاس والرصاص مكروه للرجال والنساء لأنه زي أهل النار. انتهى.

وللمالكية قولان بالكراهة والحرمة، قال الحطاب في مواهب الجليل: التختم بالذهب والنحاس والحديد لا يجوز.. إلى أن قال: وأما النحاس والحديد فمكروه حكاه ابن رشد وغيره، ومثل ذلك القزدير والرصاص. انتهى.

وقال الإمام النووي في المجموع: قال صاحب الإبانة: يكره الخاتم من حديد أو شَبَه بفتح الشين والباء وهو نوع من النحاس. انتهى.

ويحرم غير الخاتم كالسوار ونحوه كالطوق، ففي البهجة الوردية على الفقه الشافعي: وخرج بالخاتم غيره كدملج وسوار وطوق فيحرم كما في الروضة، وأصلها عن الجمهور. انتهى.

وإذا كان لبس السوار ونحوه لمصلحة معتبرة شرعًا كالعلاج فيباح للضرورة، وراجع الفتوى رقم: 52789.

وسبق في الفتوى رقم: 6184 حكم صلاة تحية المسجد عند إقامة الصلاة حيث ذكرنا أن الراجح قطع النافلة حينئذ بسلام، والقطع يكون بسلام أو غيره من كل مناف للصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 صفر 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت