فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86586 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [فضيلة الشيخ أنا امرأة مطلقة وليس لي أبناء ومولعة بحب القطط وإني أنفق عليهم يوميًا، مع العلم سيدي أن عددهم يفوق الثلاثين، سيدي أنا امرأة مسلمة وأخاف الله ولا أقدر على التخلص منهم لأنهم تعودوا على العيش عندي فالرجاء سيدي إفتائي في هذا الموضوع؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في اقتناء الحيوانات وتربيتها الجواز إلا ما خصه الدليل منها لنجاسته كالخنزير مثلا، والقطط ليست من الحيوانات النجسة، فقد روى الترمذي وأبو داود وابن ماجه والإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات. وفي رواية: إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئًا ولن ينجسه.

وعليه؛ فلا حرج في اقتناء القطط وتربيتها بشرط القيام بحقوقها إذا دعت إلى تربيتها حاجة كدفع الحشرات عن البيت ونحو ذلك، وراجعي في هذا الفتوى رقم: 2024.

وأما إن كانت تربيتها ليست لأية حاجة معتبرة شرعًا فالأفضل للمسلم أن لا يضيع وقته ويتحمل الحقوق في غير ما فائدة، ففي الحديث الصحيح: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه. أخرجه الترمذي والدارمي عن أبي برزة الأسلمي، والأفضل لك حينئذ أن تصرفي هذه الأموال في إطعام جياع المسلمين وما أكثرهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 جمادي الأولى 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت