فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85546 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد منّ الله علي بحفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم، ولكني مبتلى بالعادة السرية، فهل الأفضل أن أتوقف عن الحفظ، لأن هنالك تضاربًا بين العملين؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما ابتليت به أمر مضر لدينك وصحتك وعقلك ومستقبل حياتك الدراسية والجنسية فيتعين عليك التخلص منه، والاستعانة بالله تعالى في تركه وبذل ما أمكن من الأسباب المشروعة المساعدة في تركه، ولكنه ليس مسوغًا لترك الاشتغال بحفظ القرآن، فإن هذا مدخل من مداخل الشيطان، حيث يثبط الناس عن صالح الأعمال بأي حجة، فعليك أن تواصل الاشتغال بحفظ القرآن فهو شفاء لما في الصدور، وفيه من الترهيب ما يقمع النفوس عن الأهواء والنزوات الشيطانية، ويحضها على خصال الخير وعلو الدرجات في الجنة، وراجع في أهمية حفظ القرآن وبيان حكم وضرر العادة السرية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 69957، 66013، 69427، 35857، 23868، 52421، 70913، 70396، 69276.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 رمضان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت