فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84989 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ماهو حكم من زنى؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فإن الزنى أكبر الكبائر بعد الشرك بالله والقتل، قال تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما …) [الفرقان: 67/70] وقال تعالى: (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا) [الإسراء: 32] قال القرطبي: قال العلماء: قوله تعالى (ولا تقربوا الزنا) أبلغ من أن يقول: ولا تزنوا، فإن معناه لا تدنوا من الزنى.

وروى عبد الله بن مسعود قال، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أكبر؟ قال:"أن تجعل لله ندا وهو خلقك"قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك"أخرجه البخاري ومسلم"

وقد أجمع أهل الملل على تحريمه، فلم يحل في ملة قط، ولذا كان حده أشد الحدود، لأنه جناية على الأعراض والأنساب، وتجب منه التوبة، وهي مقبولة منه ومن غيره إذا استكملت شروطها، ولبيان وجوبها منه وتفصيل شروطها، ينظر الجواب رقم 1106

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 جمادي الأولى 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت