فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84926 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجل الأعزب إذا زنى عقوبته الجلد المعروف في الدين.

السؤال: ما هي عقوبة الزاني في الآخرة، علمًا بأنه أخذ عقوبته في الدنيا بالجلد؟ مثلًا رجل يزني ويجلد ويتوب ثم يرجع للزنا ثم يجلد ويتوب وهكذا تكون حاله؟ فجزاكم الله خيرًا ... أفيدونا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في مجلس فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئًا، ولاتسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئًا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب شيئًا من ذلك فستره الله، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه.

هذا الحديث يدل دلالة واضحة على أن من أصاب حدًا من حدود الله وأقيم عليه الحد في الدنيا أن ذلك كفارة لذنبه ولاعقوبة عليه في الآخرة، ولمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت